[فصل إبطال حيلة لجعل تصرفات المريض نافذة]
ج ٤ · ص ٢٣٩
قال أبو بكر: أنا، قال: فمن عاد منكم اليوم مريضا؟ قال أبو بكر: أنا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما اجتمعن في رجل إلا دخل الجنة» ذكره مسلم.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله الرجل يعمل العمل فيستره فإذا اطلع عليه أعجبه، فقال له أجران: أجر السر، وأجر العلانية» ذكره الترمذي.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - أبو ذر: يا رسول الله أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير يحمده الناس عليه، قال: تلك عاجل بشرى المؤمن» ذكره مسلم.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل: أي العمل أفضل؟ فقال الإيمان بالله، وتصديق به، وجهاد في سبيله قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله، قال السماحة والصبر قال: أريد أهون من ذلك، قال لا تتهم الله تعالى في شيء قضي لك» ذكره أحمد.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - عقبة عن فواضل الأعمال، فقال يا عقبة صل من قطعك، وأعط من حرمك، وأعرض عمن ظلمك» ذكره أحمد.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل: كيف لي أن أعلم إذا أحسنت أني قد أحسنت وإذا أسأت أني قد أسأت؟ فقال إذا قال جيرانك: إنك قد أحسنت فقد أحسنت، وإذا قالوا: قد أسأت فقد أسأت» ذكره ابن ماجه.
وعند الإمام أحمد «إذا سمعتهم يقولون قد أحسنت فقد أحسنت، وإذا سمعتهم يقولون قد أسأت فقد أسأت» .
فصل:
[فتاوى في الكسب والأموال] «وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أي الكسب أفضل؟ قال عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور» ذكره أحمد.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: إن لي مالا وولدا، وإن أبي يريد أن يجتاح مالي، قال أنت ومالك لأبيك، إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أولادكم من كسبكم، فكلوه هنيئا» ذكره أبو داود وأحمد.
«وسألته - صلى الله عليه وسلم - امرأة، فقالت: إنا كل على آبائنا وأبنائنا وأزواجنا، فما يحل لنا من أموالهم؟ قال الرطب تأكلينه وتهدينه» ذكره أبو داود، وقال عقبة: الرطب يعني به ما يفسد إذا بقي.