تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

866 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٠١١ من ٢٬٨٥٣.

866

وروى يونس بن عبد الأعلى قال: سمعت ابن وهب يقول: سمعت مالك بن أنس يقول: «ما في زماننا شيء أقل من الإنصاف»

867

وروى سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين قال: اختلف ابن عباس وزيد بن ثابت في الحائض تنفر فقال زيد: «لا تنفر حتى

يكون آخر عهدها بالبيت الطواف» , وقال ابن عباس " إذا طافت طواف الإفاضة فلها أن تنفر ولا تودع البيت فرد عليه زيد قوله، فقال ابن عباس لزيد: سل نساءك أم سليم وصواحباتها، فذهب زيد فسألهن ثم جاء وهو يضحك فقال: القول ما قلت "

868

وذكر ابن عبد الحكم، عن ابن وهب، عن مالك قال: قال ابن هرمز، «ما طلبنا هذا الأمر حق طلبه»

869

قال مالك: " وأدركت رجالا يقولون: «ما طلبناه إلا لأنفسنا وما طلبناه لنتحمل أمور الناس»

870

حدثنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن الفضل، نا محمد بن جرير، نا الحارث بن أبي أسامة، نا محمد بن سعد، نا محمد بن عمر قال: سمعت مالك بن أنس يقول: " لما حج أبو جعفر المنصور دعاني فدخلت عليه فحدثته وسألني فأجبته، فقال: إني قد عزمت أن آمر بكتبك هذه التي وضعتها - يعني الموطأ - فينسخ نسخا ثم أبعث إلى كل مصر من أمصار المسلمين منها نسخة وآمرهم أن يعملوا بما فيها لا يتعدون إلى غيره , ويدعون ما سوى ذلك من هذا العلم المحدث؛ فإني رأيت أصل العلم رواية أهل المدينة وعلمهم قال: فقلت: " يا أمير المؤمنين، لا تفعل فإن الناس قد سبقت إليهم أقاويل وسمعوا أحاديث ورووا روايات وأخذ كل قوم بما سبق إليهم

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية