تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

956 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬١١١ من ٢٬٨٥٣.

956

وأحسن منه قول بعض العراقيين يمدح رجلا:

[البحر الطويل]

فتى كان عذب الروح لا من غضاضة ... ولكن كبرا أن يكون به كبر

957

وقال البحتري:

[البحر الخفيف]

وإذا ما الشريف لم يتواضع ... للأخلاء فهو عين الوضيع

958

وقال ابن عبدوس: «كلما توقر العالم وارتفع كان العجب إلى صاحبه أسرع إلا من عصمه الله بتوفيقه ونزع حب الرياسة عن نفسه»

959

حدثنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن الفضل، نا محمد بن جرير، نا يونس بن عبد الأعلى، نا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عياش، عن يزيد بن قوذر، عن كعب، أنه قال لرجل رآه يتبع الأحاديث:

«اتق الله وارض بالدون من المجالس ولا تؤذ أحدا؛ فإنه لو ملأ علمك ما بين السماء والأرض مع العجب ما زادك الله به إلا سفالا ونقصا»

960

وحدثنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن الفضل نا محمد نا محمد بن حميد، نا جرير، عن منصور، عن سعيد بن المسيب قال: قال عمر، " أخوف ما أخاف عليكم أن تهلكوا فيه ثلاث خلال: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه "

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية