975
ولي في هذا المعنى:
[البحر البسيط]
حب الرئاسة داء يحلق الدنيا ... ويجعل الحب حربا للمحبينا
يفري الحلاقيم والأرحام يقطعها ... فلا مروءة تبقي ولا دينا
من دان بالجهل أو قبل الرسوخ ... فما تلفيه إلا عدوا للمحقينا
يشنا العلوم ويقلي أهلها حسدا ... ضاهى بذلك أعداء النبيينا