1237
وروي عن علي رضي الله عنه أنه قال: «يا حملة العلم، اعملوا به؛ فإنما العالم من علم ثم عمل ووافق عمله علمه، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم تخالف سريرتهم علانيتهم ويخالف عملهم علمهم، يقعدون حلقا فيباهي بعضهم بعضا حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله عز وجل»
1238
وعن ابن مسعود قال: «كونوا للعلم وعاة ولا تكونوا له رواة؛ فإنه قد يرعوي ولا يروي ويروي ولا يرعوي»
1239
وذكر ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء قال: «لا تكون تقيا حتى تكون عالما ولا تكون بالعلم جميلا حتى تكون به عاملا»
1240
قال أبو عمر: من قول أبي الدرداء هذا والله أعلم أخذ القائل قوله: «كيف هو متق ولا يدري ما يتقي»
1241
وعن الحسن قال: «العالم الذي وافق علمه عمله ومن خالف علمه عمله فذلك راوية أحاديث سمع شيئا فقاله»
1242
ويروى أن سفيان الثوري رحمه الله كان ينشد متمثلا وهي