تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1406 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٦٢٩ من ٢٬٨٥٣.

1406

حدثنا سعيد بن نصر، نا قاسم بن أصبغ، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا إبراهيم بن حمزة، والقعنبي قالا: أنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أنه قال: يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: " لقد ظننت يا أبا هريرة أنه لا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك؛ لما رأيت من حرصك على الحديث، إن أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله مخلصا من قبل نفسه " وذكره البخاري نا عبد العزيز بن عبد الله، نا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو بإسناده مثله

1407

أخبرنا سعيد، نا قاسم، نا إسماعيل بن إسحاق، نا عاصم بن علي، نا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم بن أبي سالم، عن معاوية الهذلي، عن أبي هريرة قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: قلت

يا رسول الله ماذا رد إليك ربك في الشفاعة؟ فقال: «والذي نفس محمد بيده لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك؛ لما رأيت من حرصك على العلم» وذكر الحديث، قال أبو عمر

" في الخبر الأول: «لما رأيت من حرصك على الحديث» , وفي هذا: «لما رأيت من حرصك على العلم» فسمى الحديث علما على الإطلاق ومثل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:

1408

«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها غيره فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» فسمى الحديث فقها مطلقا وعلما وقد ذكرنا أسانيد هذا الخبر فيما تقدم من كتابنا هذا وكذلك

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية