1806
وقال جعفر بن محمد: «الناظر في القدر كالناظر في عين الشمس، كلما ازداد نظرا ازداد حيرة»
قال أبو عمر: ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من نقل الثقات وجاء عن الصحابة وصح عنهم فهو علم يدان به، وما أحدث بعدهم ولم يكن له أصل فيما جاء عنهم فبدعة وضلالة وما جاء في أسماء الله أو صفاته عنهم سلم له، ولم يناظر فيه كما لم يناظروا. قال أبو عمر: «رواها السلف وسكتوا عنها وهم كانوا أعمق الناس علما وأوسعهم فهما وأقلهم تكلفا ولم يكن سكوتهم عن عي فمن لم يسعه ما وسعهم فقد خاب وخسر»
1807
حدثنا محمد بن خليفة، نا محمد بن الحسين، نا أبو بكر بن عبد الحميد الواسطي، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، نا حكام بن سلم الرازي، عن عمرو بن قيس، عن عبد ربه قال: كان الحسن في مجلس فذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا، قوم اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم فإنهم ورب الكعبة على الهدى المستقيم»
1808
حدثنا سعيد بن نصر ثنا قاسم، ثنا ابن وضاح ثنا موسى بن معاوية، ثنا ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن عبد الله بن عون، عن إبراهيم قال: «لم يدخر لكم شيء خبئ عن القوم لفضل عندكم»
1809
حدثنا أحمد بن عبد الله، نا الحسن بن إسماعيل، نا عبد الملك بن بحر، نا محمد بن إسماعيل، نا سنيد، نا يحيى بن زكريا، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن حذيفة، أنه كان يقول: «اتقوا الله يا معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم، فلعمري لئن اتبعتموه لقد سبقتم سبقا بعيدا، ولئن تركتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا»