تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1921 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬٢٤٧ من ٢٬٨٥٣.

1921

وحدثنا سعيد، حدثنا قاسم، نا ابن وضاح، ثنا موسى، ثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن عاصم الأحول، عن مورق العجلي، قال: كتب عمر «تعلموا الفرائض والسنة واللحن كما تعلمون القرآن» ورواه ابن وهب، عن ابن مهدي بإسناده مثله

1922

وحدثنا أحمد، حدثني أبي، نا عبد الله، نا بقي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن مورق، عن عمر مثله " قالوا: اللحن معرفة وجوه الكلام وتصرفه والحجة به،

1923

وعمر رضي الله عنه هو الناشد للناس في غير موقف بل في مواقف شتى من عنده علم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كذا نحو ما ذكره مالك وغيره عنه في توريث المرأة من دية زوجها وفي الجنين يسقط ميتا عند ضرب بطن أمه وغير ذلك مما لو ذكرناه طال به كتابنا وخرجنا عن حد ما له قصدنا وكيف يتوهم على عمر ما توهمه الذين ذكرنا قولهم؟ وهو القائل:

1924

إياكم والرأي، فإن أصحاب الرأي أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، وقد ذكرنا هذا الخبر بإسناده عن عمر رضي الله عنه في بابه من كتابنا هذا

1925

وعمر أيضا هو القائل: خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم

1926

وهو القائل: سيأتي قوم يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن؛ فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله عز وجل "

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية