1942
وأنشدني أحمد بن عمر بن عصفور رحمه الله لنفسه يعارض بكر بن حماد:
[البحر الطويل]
أجل إن حكم الله في الخلق سابق ... وما لامرئ عما يحم محيد
هو الرب لا تخفى عليه خفية ... عليم بما تخفي الصدور شهيد
جرت بقضاياه المقادير في الورى ... فمقرب من خيرها وبعيد
أيا قادحا في العلم زيد عمائه ... رويدا بما تبدي به وتعيد
جعلت شياطين الحديث مريدة ... ألا إن شيطان الضلال مريد
وجرحت بالتكذيب من كان صادقا ... فقولك مردود وأنت عنيد
ذوو العلم في الدنيا نجوم هداية ... إذا غاب نجم لاح بعد جديد
بهم عز دين الله طرا وهم له ... معاقل من أعدائه وجنود
1943
حدثنا عبد الوارث، ثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، قال: قال مطر الوراق، «العلماء مثل النجوم فإذا أظلمت تكسع الناس»
1944
وبهذا الإسناد عن ابن شوذب، عن مطر " أنه سأله رجل عن حديث فحدثه، فسأله عن تفسيره، فقال: لا أدري، إنما أنا زاملة، فقال له الرجل: جزاك الله من زاملة خيرا، فإن عليك من كل حلو وحامض "
1945
وبه عن مطر الوراق، أنه قال في قول الله عز وجل: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر قال: «هل من طالب علم فيعان عليه» قال أبو عمر: «أما طلب الحديث على ما يطلبه كثير من أهل عصرنا اليوم دون تفقه فيه ولا تدبر لمعانيه فمكروه عند جماعة أهل العلم»