1947
أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن المثنى البزار، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: سمعت أبا خالد الأحمر يقول: " يأتي على الناس زمان تعطل فيه المصاحف، لا يقرأ فيها، يطلبون الحديث والرأي، ثم قال: إياكم وذلك؛ فإنه يصفق الوجه ويكثر الكلام ويشغل القلب "
1948
حدثنا خلف بن أحمد، وعبد الرحمن بن يحيى، وعبد العزيز بن عبد الرحمن، قالوا: نا أحمد بن سعيد، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن نعمان، ثنا محمد بن علي بن مروان، قال: سمعت أبا عبد الرحمن الضرير يقول: سمعت وكيعا يقول: قيل لداود الطائي، " ألا تحدث؟ قال: ما راحتي في ذلك، أكون مستمليا على الصبيان يأخذون علي سقطي فإذا قاموا من عندي يقول قائل منهم: أخطأ في كذا ويقول آخر: غلط في كذا، ما راحتي في ذلك، ترى عندي شيئا ليس عند غيري؟ "
1949
قال: وقيل لداود الطائي، كم تلزم بيتك ألا تخرج؟ قال: «أكره أن أعمل رجلي في غير حق»
1950
وبه عن محمد بن علي، ثنا الحسن بن بشر الكوفي قال: " دخلت على داود الطائي أنا وجابر وإسحاق أينا منصور، فسألناه أن يحدثنا، فقال: أتريدون أن أكون مؤدبا لكم؟ تتبعون عثراتي؟ لا أحدثكم "
1951
وبه عن محمد بن علي، قال: سمعت أحمد بن عبد الله بن أبي الحواري، يقول: قلت لأبي بكر بن عياش، حدثنا فقال: «دعونا من الحديث؛ فإنا قد كبرنا ونسينا الحديث، جيئونا بذكر المعاد والمقابر، إن أردتم الحديث فاذهبوا إلى هذا الذي في رواس يعني وكيعا» قلت: إني رجل من أهل الشام قال: «ذاك أهون لك عندي»