تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

195 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٣٨ من ٢٬٨٥٣.

195

أخبرنا خلف بن أحمد، قراءة مني عليه أن أحمد بن مطرف، حدثهم، ثنا أبو صالح أيوب بن سليمان، ومحمد بن عمر بن لبابة قالا: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا أصبغ بن الفرج، ثنا

عيسى بن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف من منى يقول: " نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أداها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله، والطاعة لذوي الأمر، ولزوم الجماعة فإن دعوتهم تحيط من ورائهم"

196

وحدثنا أحمد بن قاسم، نا قاسم بن أصبغ، نا الحارث بن أبي أسامة، نا محمد بن عمر الواقدي، نا محمد بن إسحاق، عن الزهري، فذكر بإسناده مثله ورواه القدامي وهو عبد الله بن محمد بن ربيعة الخراساني، عن مالك، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. والقدامي ضعيف وله عن مالك أشياء انفرد بها لم يتابع عليها

197

أخبرناه محمد بن علي بن عمر، نا أحمد بن نصر بن طالب، نا محمد بن عبد الرحمن بن يونس، نا القدامي، نا مالك بن أنس، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف من منى، فقال: " نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أداها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله والنصيحة لذوي الأمر ولزوم جماعة المسلمين؛ فإن دعوتهم تحيط من ورائهم " ورواه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنس

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية