تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

225 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٧٧ من ٢٬٨٥٣.

225

وحدثناه محمد بن عبد الله، نا محمد بن معاوية، ثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب القاضي بالبصرة، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حماد بن زيد، ثنا أبو حنيفة، عن حماد بن إبراهيم في قوله تعالى {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} [الأنبياء: 47] قال: " يجاء بعمل الرجل فيوضع في كفة ميزانه يوم القيامة فتخف فيجاء بشيء أمثال الغمام أو قال: مثل السحاب، فيوضع في كفة ميزانه فيرجح فيقال له: أتدري ما هذا؟ فيقول: لا، فيقال له: هذا فضل العلم الذي كنت تعلمه الناس "، أو نحو هذا

226

أخبرنا أبو القاسم أحمد بن فتح بن عبد الله رحمه الله، نا

حمزة بن محمد بمصر، نا محمد بن جعفر بن الإمام البغدادي، نا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا حماد بن زيد، عن أبي حنيفة، عن إبراهيم قال: بلغني " أنه توضع موازين القسط يوم القيامة فيوزن عمل الرجل فيخف فيجاء بشيء مثل الغمام أو السحاب فيوضع في ميزانه فيرجح فيقال له: أتدري ما هذا؟ فيقول: لا فيقال: هذا علمك الذي علمته للناس فعملوا به وعلموه من بعدك "

227

حدثنا خلف بن قاسم، نا محمد بن قاسم بن شعبان، نا إبراهيم بن عثمان، ثنا حماد بن عمرو بن نافع، ثنا نعيم بن حماد، ثنا وكيع قال: سمعت سفيان الثوري يقول: «لا أعلم من العبادة شيئا أفضل من أن تعلم الناس العلم»

228

أخبرني أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي، حدثني أبي، ثنا

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية