تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

230 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٨٤ من ٢٬٨٥٣.

230

حدثنا خلف بن القاسم، نا أبو عبد الله محمود بن محمد الوراق، ثنا أحمد بن مسعدة، ثنا محمد بن حماد المصيصي، نا أحمد بن القاسم، ثنا

أحمد بن أبي رجاء قال: سمعت أبي، يقول: " رأيت محمد بن الحسن في المنام فقلت: إلام صرت؟ قال: غفر لي ثم قيل لي: لم نجعل هذا العلم فيك إلا ونحن نريد أن نغفر لك قال: قلت: وما فعل أبو يوسف؟ قال: فوقنا بدرجة قلت: وأبو حنيفة؟ قال: في أعلى عليين "

231

حدثنا أحمد بن فتح، نا حمزة، ثنا عاصم بن عتاب قال: سمعت زيد بن أخرم يقول: سمعت عبد الله بن داود يقول: " إذا كان يوم القيامة عزل الله عز وجل العلماء عن الحساب فيقول: ادخلوا الجنة على ما كان فيكم إني لم أجعل حكمتي فيكم إلا لخير أردته بكم " وزاد غيره في هذا الخبر , أن الله يحشر العلماء يوم القيامة في زمرة واحدة حتى يقضي بين الناس ويدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، ثم يدعو العلماء فيقول: يا معشر العلماء إني لم أضع حكمتي فيكم وأنا أريد أن أعذبكم، قد علمت أنكم تخلطون من المعاصي ما يخلط غيركم، فسترتها عليكم، وقد غفرتها لكم، وإنما كنت أعبد

بفتياكم وتعليمكم عبادي، ادخلوا الجنة بغير حساب، ثم قال: لا معطي لما منع الله ولا مانع لما أعطى الله. وقد روي نحو هذا المعنى بإسناد مرفوع متصل

232

أخبرناه عبد الرحمن بن مروان، نا أحمد بن سليمان، نا طاهر بن محمد بن الحكم، ثنا هشام بن عمار، نا منبه بن عثمان، عن صدقة عن طلحة بن يزيد، عن موسى بن عبيدة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يبعث الله العباد يوم القيامة ثم يميز العلماء، ثم يقول لهم: يا معشر العلماء، إني لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم , ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم، اذهبوا فقد غفرت لكم "

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية