تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

296 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٣٦٩ من ٢٬٨٥٣.

296

أخبرنا خلف بن أحمد، نا أحمد بن سعيد، نا أحمد بن خالد قال: أخبرنا مروان بن محمد، نا العباس بن الفرج الرياشي، ثنا العتبي، عن أبي يعقوب الخطابي، عن عمه، عن ابن شهاب قال: «العلم ذكر يحبه ذكورة الرجال ويكرهه مؤنثوهم»

297

حدثني خلف بن أحمد، وعبد الرحمن بن يحيى قالا: نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم، نا محمد بن علي بن مروان قال: سمعت أبا عبد الرحمن الضرير

يقول: سمعت وكيعا يقول: سمعت سفيان يقول: «ما من شيء أخوف عندي من الحديث وما من شيء أفضل منه لمن أراد به الله عز وجل»

298

وحدثاني قالا: نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق، نا محمد، نا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: سمعت سفيان الثوري يقول: «ما على الرجل لو جعل هذا الأمر بينه وبين نفسه؟ يعني الفقه والآثار»

299

قال بعض الحكماء: من الدليل على فضيلة العلماء أن الناس تحب طاعتهم.

300

وروينا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: «أيها الناس عليكم بطلب العلم؛ إن لله رداء محبة، فمن طلب بابا من العلم رداه الله بردائه ذلك فإن أذنب ذنبا استعتبه، وإن أذنب ذنبا استعتبه، وإن أذنب ذنبا استعتبه، لئلا يسلبه رداءه ذلك وإن تطاول به ذلك الذنب حتى يموت»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية