297
حدثني خلف بن أحمد، وعبد الرحمن بن يحيى قالا: نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم، نا محمد بن علي بن مروان قال: سمعت أبا عبد الرحمن الضرير
يقول: سمعت وكيعا يقول: سمعت سفيان يقول: «ما من شيء أخوف عندي من الحديث وما من شيء أفضل منه لمن أراد به الله عز وجل»
298
وحدثاني قالا: نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق، نا محمد، نا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: سمعت سفيان الثوري يقول: «ما على الرجل لو جعل هذا الأمر بينه وبين نفسه؟ يعني الفقه والآثار»
299
قال بعض الحكماء: من الدليل على فضيلة العلماء أن الناس تحب طاعتهم.
300
وروينا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: «أيها الناس عليكم بطلب العلم؛ إن لله رداء محبة، فمن طلب بابا من العلم رداه الله بردائه ذلك فإن أذنب ذنبا استعتبه، وإن أذنب ذنبا استعتبه، وإن أذنب ذنبا استعتبه، لئلا يسلبه رداءه ذلك وإن تطاول به ذلك الذنب حتى يموت»
301
حدثنا خلف بن القاسم، نا أحمد بن إبراهيم الحذاء البغدادي بمصر قال: نا أبو خبيب العباس بن أحمد بن محمد البرتي، ثنا محمود بن غيلان، نا أبو داود الطيالسي، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: " أن أخوين، كانا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحدهما يحضر حديث النبي صلى الله عليه وسلم ومجلسه وكان الآخر يقبل على صنعته فقال: يا رسول الله، أخي لا يعينني بشيء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلعلك ترزق به»