تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

34 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٣٨ من ٢٬٨٥٣.

34

حدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا ابن وضاح، نا محمد بن معاوية الحضرمي قال: سئل مالك بن أنس وأنا أسمع، عن الحديث الذي يذكر فيه «طلب العلم فريضة على كل مسلم» فقال: ما أحسن طلب العلم ولكن فريضة فلا "

35

وذكر عبد الملك بن حبيب، أنه سمع عبد الملك بن الماجشون قال: سمعت مالكا، وسئل عن طلب العلم أواجب؟ فقال: «أما معرفة شرائعه وسننه وفقهه الظاهر فواجب، وغير ذلك منه لمن ضعف عنه فلا شيء عليه» هكذا ذكر ابن حبيب ولا يشبه هذا لفظ مالك ولا معنى قوله والله أعلم "

36

أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ثنا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير نا أبو الفتح نصر بن المغيرة، قال قال سفيان يعني ابن عيينة: «طلب العلم والجهاد فريضة على جماعتهم ويجزئ فيه بعضهم عن بعض» وقرأ هذه الآية {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم} [التوبة: 122]

37

حدثنا خلف بن القاسم، نا محمد بن أحمد بن كامل، حدثنا أحمد بن محمد بن رشدين قال: سمعت أحمد بن صالح، وسئل عما جاء في «طلب العلم فريضة على كل مسلم» فقال أحمد: «معناه عندي إذا قام به قوم سقط عن الباقين مثل الجهاد»

38

أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن أنا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي ببغداد ثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي قال: سمعت علي بن الحسن بن شقيق قال: قلت لابن المبارك: ما الذي لا يسع المؤمن من تعليم العلم إلا أن يطلبه؟ وما الذي يجب عليه أن يتعلمه قال: «لا يسعه أن يقدم على شيء إلا بعلم ولا يسعه حتى يسأل» قال أبو عمر: " قد أجمع العلماء على أن من العلم ما هو فرض متعين على كل امرئ

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية