تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

504 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٦٠٨ من ٢٬٨٥٣.

504

وقال آخر:

[البحر الوافر]

إذا ما المرء لم يولد لبيبا ... فليس بنافع قدم الولادة

505

وحدثنا خلف بن أحمد، وعبد الرحمن بن يحيى قالا: نا أحمد بن سعيد، نا أحمد بن علي بن الحسين المدائني، نا يونس بن عبد الأعلى، نا يحيى بن حسان، نا يوسف بن يعقوب بن الماجشون قال: قال لنا ابن شهاب، ونحن نسأله: «لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم؛ فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الفتيان فاستشارهم يبتغي حدة عقولهم»

506

وذكره الحسن الحلواني في كتاب المعرفة ثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو سلمة يوسف بن الماجشون قال: قال لي ابن شهاب ولأخ لي وابن عم ونحن فتيان نسأله عن العلم: «لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم؛ فإن عمر بن الخطاب كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الفتيان فاستشارهم يبتغي حدة عقولهم»

507

قال الحلواني، ونا يزيد بن هارون، نا جرير بن حازم قال: سمعت يعلى بن حكيم، يحدث عن عكرمة، عن ابن عباس قال: " لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا شاب، قلت لشاب من الأنصار: يا فلان هلم فلنسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنتعلم منهم؛ فإنهم كثير، قال: العجب لك يا ابن عباس أترى أن الناس يحتاجون إليك وفي الأرض من ترى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فتركت ذلك وأقبلت على المسألة وتتبع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية