تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[الحديث التاسع ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم] — جامع العلوم والحكم

من جامع العلوم والحكم لـعبد الرحمن بن أحمد ابن رجب الحنبلي — الورقة ١٩٠ من ٩٩٩.

[الحديث التاسع ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم]

ج ١ · ص ٢٤١

الذين رسخ الإيمان في قلوبهم، فنهوا عن المسألة، كما في " صحيح مسلم " عن النواس بن سمعان، قال: أقمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة سنة ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة، كان أحدنا إذا هاجر لم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم. وفيه أيضا «عن أنس، قال: نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء، فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل، فيسأله ونحن نسمع» . وفي " المسند " «عن أبي أمامة قال: كان الله قد أنزل: {ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101] قال: فكنا قد كرهنا كثيرا من مسألته واتقينا ذلك حين أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم قال: فأتينا أعرابيا، فرشوناه بردا، ثم قلنا له: سل النبي صلى الله عليه وسلم وذكر حديثا» . وفي " مسند أبي يعلى " عن البراء بن عازب، قال: إن كان لتأتي علي السنة أريد أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء، فأتهيب منه، وإن كنا لنتمنى الأعراب. وفي " مسند البزار "، عن ابن عباس قال: ما رأيت قوما خيرا من أصحاب

ت. شعيب الأرناؤوط وإبراهيم باجس — مؤسسة الرسالة، بيروت