[الحديث العاشر إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا]
ج ١ · ص ٢٧٢
الأرض» . وهكذا وصف حماد بن سلمة رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه بعرفة. وروي عن ابن سيرين أن هذا هو الاستجارة. وقال الحميدي: هذا هو الابتهال.
والرابع: الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته، وهو من أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء، وخرج البزار من حديث عائشة مرفوعا: " «إذا قال العبد: يا رب أربعا، قال الله: لبيك عبدي، سل تعطه» ".
وخرج الطبراني وغيره من حديث سعد بن خارجة: أن «قوما شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قحوط المطر، فقال: اجثوا على الركب، وقولوا: يا رب يا رب ورفع السبابة إلى السماء، فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم» .
وفي " المسند " وغيره عن الفضل بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصلاة مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتضرع، وتخشع وتمسكن، وتقنع يديك - يقول: ترفعهما إلى ربك مستقبلا بهما وجهك - وتقول: يا رب يا رب، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج» ".
وقال يزيد الرقاشي عن أنس: ما من عبد يقول: يا رب يا رب يا رب، إلا قال له ربه: " لبيك لبيك ".