[الحديث الثاني بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر]
ج ١ · ص ١٢١
الله معه حيث كان» وخرج أبو داود أول الحديث دون آخره. وخرج الطبراني من حديث عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث كنت» . وفي " الصحيحين " عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحياء من الإيمان» . وخرج الإمام أحمد، وابن ماجه من حديث العرباض بن سارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما قيد انقاد» . وقال الله عز وجل {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم} [الحجرات: 10] (الحجرات: 10) . وفي " الصحيحين " عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. وفي رواية لمسلم: المؤمنون كرجل