تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم) (94) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠٠٥ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم) (94)

ج ٢ · ص ١٬٠٠٨

قوله تعالى: (عفريت) : التاء زائدة؛ لأنه من العفر، يقال: عفرية وعفريت.

و (آتيك) : فعل؛ ويجوز أن يكون اسم فاعل.

و (مستقرا) أي ثابتا غير متقلقل؛ وليس بمعنى الحصول المطلق؛ إذ لو كان كذلك لم يذكر.

و (أأشكر أم أكفر) : في موضع نصب؛ أي ليبلو شكري وكفري.

و (ننظر) - بالجزم على الجواب، وبالرفع على الاستئناف.

قوله تعالى (وصدها) : الفاعل «ما كانت» وقيل: ضمير اسم الله؛ أي وصدها الله عما كانت.

(إنها) بالكسر على الاستئناف. وبالفتح؛ أي لأنها، أو على البدل من «ما» وتكون على هذا مصدرية.

و (ادخلي الصرح) : أي في الصرح؛ وقد ذكر نظيره.

و (أسلمت) ؛ أي وقد أسلمت.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه