تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم) (101) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠١١ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم) (101)

ج ٢ · ص ١٬٠١٤

(وهي تمر) : حال من الضمير المنصوب في «تحسبها» ولا يكون حالا من الضمير في «جامدة» إذ لا يستقيم أن تكون جامدة مارة مر السحاب؛ والتقدير: مرا مثل مر

السحاب: و (صنع الله) : مصدر عمل فيه ما دل عليه «تمر» لأن ذلك من صنعه سبحانه؛ فكأنه قال: أصنع ذلك صنعا، وأظهر الاسم لما لم يذكر.

(من فزع) : بالتنوين. (يومئذ) : بالنصب.

ويقرأ: «من فزع يومئذ» بالإضافة؛ وقد ذكر مثله في هود عند قوله: (ومن خزي يومئذ) [سورة هود: 66] .

قوله تعالى: (الذي حرمها) : هو صفة لرب. وقرئ: «التي» على الصفة للبلدة. والله أعلم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه