تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين) (107) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠٢٣ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين) (107)

ج ٢ · ص ١٬٠٢٦

ويجوز أن يكون حالا من «مكانه» لأن المراد بالمكان هنا الحالة والمنزلة، وذلك مصدر.

قوله تعالى: (ويكأن الله) : «وي» عند البصريين منفصلة عن الكاف والكاف متصلة بأن ومعنى وي تعجب، وكأن القوم نبهوا فانتبهوا، فقالوا: وي كأن الأمر كذا وكذا؛ ولذلك فتحت الهمزة من «أن» .

وقال الفراء: الكاف موصولة بوي؛ أي ويك اعلم أن الله يبسط، وهو ضعيف لوجهين: أحدهما: أن معنى الخطاب هنا بعيد. والثاني: أن تقدير «وي اعلم» لا نظير له، وهو غير سائغ في كل موضع.

(لخسف) : على التسمية وتركها، وبالإدغام والإظهار.

ويقرأ بضم الخاء وسكون السين على التخفيف؛ والإدغام على هذا ممتنع.

قوله تعالى: (تلك الدار) : «تلك» مبتدأ، و «الدار» نعت، ونجعلها الخبر.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه