قال تعالى: (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب) (116)
ج ٢ · ص ١٬٠٣٩
قوله تعالى: (فأنتم فيه سواء) : الجملة في موضع نصب جواب الاستفهام؛ أي هل لكم فتستووا) .
وأما (تخافونهم) : ففي موضع الحال من ضمير الفاعل في «سواء» ؛ أي فتساووا خائفا بعضكم بعضا مشاركته له في المال؛ أي إذا لم تشارككم عبيدكم في المال، فكيف تشركون في عبادة الله من هو مصنوع لله.
(كخيفتكم) أي خيفة كخيفتكم.
قوله تعالى: (فطرة الله) أي الزموا، أو اتبعوا دين الله.
و (منيبين) : حال من الضمير في الفعل المحذوف.
وقيل: هو حال من ضمير الفاعل في «أقم» لأنه في المعنى للجميع.
وقيل: «فطرة الله» مصدر؛ أي فطركم فطرة.
قوله تعالى: (من الذين فرقوا) : هو بدل من المشركين، بإعادة الجار.
قوله تعالى: (ليكفروا) : اللام بمعنى كي.
وقيل: هو أمر بمعنى التوعد؛ كما قال بعده: «فتمتعوا» .
والسلطان يذكر لأنه بمعنى الدليل، ويؤنث لأنه بمعنى الحجة.
وقيل: هو جمع سليط، كرغيف ورغفان.