تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون) (3) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠٤٦ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون) (3)

ج ٢ · ص ١٬٠٤٩

قوله تعالى: (الذي كنتم به) : هو صفة العذاب في موضع نصب.

ويجوز أن يكون صفة النار، وذكر على معنى الجحيم، أو الحريق.

قوله تعالى: (من لقائه) : يجوز أن تكون الهاء ضمير اسم الله؛ أي من لقاء موسى الله، فالمصدر مضاف إلى المفعول؛ وأن يكون ضمير موسى؛ فيكون مضافا إلى الفاعل.

وقيل: يرجع إلى الكتاب؛ كما قال تعالى: (وإنك لتلقى القرآن) [النمل: 6] .

وقيل: من لقائك يا محمد موسى، صلى الله وسلم عليهما، ليلة المعراج.

(لما) بالتشديد ظرف، والعامل فيه: «جعلنا منهم» أو يهدون. وبالتخفيف وكسر اللام على أنها مصدرية.

(كم أهلكنا) : قد ذكر في طه.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه