قال تعالى: (إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون) (36)
ج ٢ · ص ١٬٠٨٣
وقيل: التقدير: إلا برحمة. وقيل: هو استثناء منقطع.
(يخصمون) : مثل قوله (يهدي) وقد ذكر في يونس.
قوله تعالى: (ياويلنا) : هو مثل قوله: (ياحسرة) [يس: 30] .
وقال الكوفيون: «وي» : كلمة، و «لنا» : جار ومجرور.
والجمهور على «من بعثنا» أنه استفهام. وقرئ شاذا: من بعثنا، على أنه جار ومجرور يتعلق بويل.
و (هذا) : مبتدأ، و «ما وعد» الخبر. و «ما» بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، أو مصدر.
وقيل: هذا نعت لمرقدنا، فيوقف عليه، و «ما وعد» مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي حق، ونحوه. أو خبر والمبتدأ محذوف؛ أي هذا أو بعثنا.
قوله تعالى: (في شغل) : هو خبر إن. و «فاكهون» : خبر ثان؛ أو هو الخبر، و «في شغل» يتعلق به.
ويقرأ (فاكهين) على الحال من الضمير في الجار.
والشغل - بضمتين، وبضم بعده سكون، وبفتحتين، وبفتحة بعدها سكون؛ لغات قد قرئ بهن.
قوله تعالى: (في ظلال) : يجوز أن يكون خبر «هم» .