تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون) (60) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١٠٦ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون) (60)

ج ٢ · ص ١٬١٠٩

قوله تعالى: (ظلل) : هو مبتدأ، و «لهم» الخبر.

و (من فوقهم) : يجوز أن يكون العامل فيه الجار، وأن يكون حالا من «ظلل» والتقدير: ظلل كائنة من فوقهم.

و (من النار) : نعت لظلل.

و (الطاغوت) : مؤنث، وعلى ذلك جاء الضمير هنا.

قوله تعالى: (أفمن) : مبتدأ، والخبر محذوف، تقديره: كمن نجا.

و (وعد) : مصدر دل على العامل فيه قوله: «لهم غرف» ؛ لأنه كقولك: وعدهم.

قوله تعالى: (ثم يجعله) : الجمهور على الرفع.

وقرئ شاذا بالنصب، ووجهه أن يضمر معه «أن» والمعطوف عليه «أن الله أنزل» في أول الآية، تقديره: ألم تر إنزال الله، أو إلى إنزاله ثم جعله.

ويجوز أن يكون منصوبا بتقدير: ترى جعله حطاما.

قوله تعالى: (أفمن شرح الله) و (أفمن يتقي بوجهه) [الزمر: 24] الحكم فيهما كالحكم في قوله تعالى: (أفمن حق عليه) [الزمر: 19] . وقد ذكر.

قوله تعالى: (كتابا) : هو بدل من «أحسن» و «تقشعر» : نعت ثالث.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه