قال تعالى: (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون) (60)
ج ٢ · ص ١٬١٠٩
قوله تعالى: (ظلل) : هو مبتدأ، و «لهم» الخبر.
و (من فوقهم) : يجوز أن يكون العامل فيه الجار، وأن يكون حالا من «ظلل» والتقدير: ظلل كائنة من فوقهم.
و (من النار) : نعت لظلل.
و (الطاغوت) : مؤنث، وعلى ذلك جاء الضمير هنا.
قوله تعالى: (أفمن) : مبتدأ، والخبر محذوف، تقديره: كمن نجا.
و (وعد) : مصدر دل على العامل فيه قوله: «لهم غرف» ؛ لأنه كقولك: وعدهم.
قوله تعالى: (ثم يجعله) : الجمهور على الرفع.
وقرئ شاذا بالنصب، ووجهه أن يضمر معه «أن» والمعطوف عليه «أن الله أنزل» في أول الآية، تقديره: ألم تر إنزال الله، أو إلى إنزاله ثم جعله.
ويجوز أن يكون منصوبا بتقدير: ترى جعله حطاما.
قوله تعالى: (أفمن شرح الله) و (أفمن يتقي بوجهه) [الزمر: 24] الحكم فيهما كالحكم في قوله تعالى: (أفمن حق عليه) [الزمر: 19] . وقد ذكر.
قوله تعالى: (كتابا) : هو بدل من «أحسن» و «تقشعر» : نعت ثالث.