قال تعالى: (قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين) (71)
ج ٢ · ص ١٬١٢٣
(سواء) - بالنصب، وهو مصدر؛ أي فاستوت استواء، ويكون في موضع الحال من الضمير في «أقواتها» ، أو فيها، أو من الأرض. ويقرأ بالجر على الصفة للأيام، وبالرفع على تقدير هي سواء.
قوله تعالى: (ائتيا) : أي تعاليا. و (طوعا) و (كرها) : مصدران في موضع الحال.
و (أتينا) بالقصر؛ أي جئنا، وبالمد؛ أي أعطينا من أنفسنا الطاعة.
و (طائعين) : حال؛ وجمع، لأنه قد وصفها بصفات من يعقل، أو التقدير: أتينا بمن فينا؛ فلذلك جمع.
وقيل: جمع على حسب تعدد السماوات والأرض.
(إذ جاءتهم) : يجوز أن يكون ظرفا لأنذرتكم، كما تقول: لقيتك إذ كان كذا؛ ويجوز أن يكون صفة لصاعقة، أو حالا من «صاعقة» الثانية.