تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون) (111) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١٧٣ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون) (111)

ج ٢ · ص ١٬١٧٦

قوله تعالى: (ذلك) أي زمن ذلك «يوم الخلود» .

قوله تعالى: (فيها) : يجوز أن يتعلق بيشاءون؛ وأن يكون حالا من «ما» أو من العائد المحذوف. و (كم) : نصب ب «أهلكنا» . و (هم أشد) : يجوز أن يكون جرا صفة لقرن، ونصبا صفة لكم.

ودخلت الفاء في «فنقبوا» عطفا على المعنى؛ أي بطشوا فنقبوا، وفيها قراءات ظاهرة المعنى، والمعنى: هل لهم، أو هل لمن سلك طريقهم.

(من محيص) : أي مهرب، فحذف الخبر.

قوله تعالى: (وأدبار السجود) بفتح الهمزة، جمع دبر، وبكسرها مصدر أدبر؛ والتقدير: وقت إدبار السجود. و (يوم يسمعون) : بدل من «يوم ينادي» . و (يوم تشقق) ظرف للمصير، أو بدل من يوم الأول. و (سراعا) : حال؛ أي يخرجون سراعا.

ويجوز أن يكون «يوم تشقق» ظرفا لهذا المقدر. والله أعلم.

قال تعالى: (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون) (112)

ج ٢ · ص ١٬١٧٧

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (ذروا) : مصدر العامل فيه اسم الفاعل. و (وقرا) : مفعول «الحاملات» و (يسرا) : مصدر في موضع الحال؛ أي ميسرة. و (أمرا) : مفعول «المقسمات» .

قوله تعالى: (يؤفك عنه) : الهاء عائدة على الدين؛ أو على «ما توعدون» .

وقيل: على «قول مختلف» أي يصرف عن ذلك من صرف عن الحق.

قوله تعالى: (يوم هم) : هو مبني على الفتح لإضافته إلى الجملة، وموضعه رفع؛ أي هو يوم هم. . . .

وقيل: هو معرب، وفتح على حكم الظرف. وقيل: موضعه نصب؛ أي أعني يومهم.

وقيل: هو ظرف للدين؛ أي يوم الجزاء. وقيل: التقدير: يجازون يوم هم.

و (هم) : مبتدأ و «يفتنون» : الخبر وعداه بعلى؛ لأن المعنى يجبرون على النار.

وقيل: هو بمعنى في.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه