تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) (117) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١٨١ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) (117)

ج ٢ · ص ١٬١٨٤

قوله تعالى: (وإن يروا) : قيل: «إن» على بابها. وقيل: هي بمعنى لو.

و (يومهم) : مفعول به. و (يصعقون) بفتح الياء، وماضيه: صعق.

ويقرأ بضمها، وماضيه صعق، وقيل: صعق مثل سعد.

و (يوم لا يغني) : بدل من «يومهم» .

(وإدبار النجوم) : مثل أدبار السجود، وقد ذكر في «ق» .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه