تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (لهم دار السلام عند ربهم) (127) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١٨٩ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (لهم دار السلام عند ربهم) (127)

ج ٢ · ص ١٬١٩٢

قوله تعالى: (خشعا) : هو حال، وفي العامل وجهان:

أحدهما: يدعو؛ أي يدعوهم الداعي، وصاحب الحال الضمير المحذوف. و «أبصارهم» مرفوع بخشعا، وجاز أن يعمل الجمع لأنه مكسر. والثاني: العامل «يخرجون» .

وقرئ: خاشعا؛ والتقدير: فريقا خاشعا؛ ولم يؤنث؛ لأن تأنيث الفاعل تأنيث الجمع، وليس بحقيقي؛ ويجوز أن ينتصب خاشعا بيدعو على أنه مفعوله.

و «يخرجون» على هذا حال من أصحاب الأبصار.

و (كأنهم) : حال من الضمير في «يخرجون» .

و (مهطعين) : حال من الضمير في «منتشر» عند قوم؛ وهو بعيد؛ لأن الضمير في «منتشر» للجراد، وإنما هو حال من «يخرجون» أو من الضمير المحذوف.

و (يقول) : حال من الضمير في «مهطعين» .

قوله تعالى: (وازدجر) : الدال بدل من التاء، لأن التاء مهموسة والزاي مجهورة، فأبدلت حرفا مجهورا يشاركها في المخرج وهو الدال.

قوله تعالى: (أني) : يقرأ بالفتح؛ أي بأني، وبالكسر؛ لأن «دعا» بمعنى قال.

قوله تعالى: (فالتقى الماء) : أراد الماءان، فاكتفى بالواحد، لأنه جنس.

و (على أمر) : حال، أو ظرف.

والهاء في «حملناه» لنوح عليه السلام.

و (تجري) : صفة في موضع جر. و (بأعيننا) : حال من الضمير في «تجري» أي محفوظة.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه