قال تعالى: (ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله) (142)
ج ٢ · ص ١٬٢١١
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (وتشتكي) : يجوز أن يكون معطوفا على «تجادل» وأن يكون حالا.
قوله تعالى: (أمهاتهم) : بكسر التاء على أنه خبر «ما» وبضمها على اللغة التميمية.
و (منكرا) : أي قولا منكرا.
قوله تعالى: (والذين يظاهرون) : مبتدأ، و «تحرير رقبة» : مبتدأ أيضا؛ تقديره: فعليهم، والجملة خبر المبتدأ، وقوله: «من قبل أن يتماسا» محمول على المعنى؛ أي فعلى كل واحد.
قوله تعالى: (لما قالوا) : اللام تتعلق بيعودون، والمعنى يعودون للمقول فيه، هذا إن جعلت «ما» مصدرية.
ويجوز أن تجعله بمعنى الذي، ونكرة موصوفة.
وقيل: اللام بمعنى في. وقيل: بمعنى إلى. وقيل: في الكلام تقديم؛ تقديره: ثم يعودون، فعليهم تحرير رقبة لما قالوا. والعود هنا ليس بمعنى تكرير الفعل؛ بل بمعنى العزم على الوطء.
قال تعالى: (ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين) (143)
ج ٢ · ص ١٬٢١٢
قوله تعالى: (يوم يبعثهم الله) أي يعذبون، أو يهانون، أو استقر ذلك يوم يبعثهم. وقيل: هو ظرف «أحصاه» .
قوله تعالى: (ثلاثة) : هو مجرور بإضافة «نجوى» إليه؛ وهي مصدر بمعنى التناجي، أو الانتجاء.
ويجوز أن تكون النجوى اسما للمتناجين، فيكون «ثلاثة» صفة، أو بدلا.
(ولا أكثر) : معطوف على العدد. ويقرأ بالرفع على الابتداء، وما بعده الخبر.
ويجوز أن يكون معطوفا على موضع «من نجوى» .
قوله تعالى: (ويتناجون) : يقرأ: (وينتجون) وهما بمعنى؛ يقال: تناجوا وانتجوا.
قوله تعالى: (فإذ لم) : قيل: «إذ» بمعنى إذا، كما ذكرنا في قوله تعالى: (إذ الأغلال في أعناقهم) [غافر: 71] .