تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون) (160) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٣٢ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون) (160)

ج ٢ · ص ١٬٢٣٥

سورة الحاقة.

بسم الله الرحمن الرحيم.

قال تعالى

(1) ما الحاقة (2) وما أدراك ما الحاقة (3)) .

قوله تعالى: (الحاقة) : قيل: هو خبر مبتدأ محذوف. وقيل: مبتدأ وما بعده الخبر على ما ذكر في الواقعة. و (ما) الثانية: مبتدأ، و «أدراك» : الخبر. والجملة بعده في موضع نصب.

و (الطاغية) : مصدر كالعافية. وقيل: اسم فاعل بمعنى الزائدة.

(سخرها) : مستأنف، أو صفة، و «حسوما» : مصدر؛ أي قطعا لهم. وقيل: هو جمع؛ أي متتابعات. و (صرعى) : حال، و «كأنهم» : حال أخرى من الضمير في صرعى.

و (خاوية) : على لغة من أنث النخل.

و (باقية) : نعت؛ أي حالة باقية. وقيل: هو بمعنى بقية.

و (من قبله) : أي من تقدمه بالكفر، و (من قبله) : أي من عنده وفي جملته.

و (بالخاطئة) أي جاءوا بالفعلة ذات الخطأ على النسب، مثل تامر، ولابن.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه