تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون) (4) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٤٤ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون) (4)

ج ٢ · ص ١٬٢٤٧

قوله تعالى: (يوما) : هو مفعول «تتقون» أي تتقون عذاب يوم.

وقيل: هو مفعول «كفرتم» أي بيوم. و (يجعل الولدان) : نعت اليوم، والعائد محذوف، أي فيه.

و (منفطر) بغير تاء على النسب، أي ذات انفطار. وقيل: ذكر حملا على معنى السقف. وقيل: السماء تذكر وتؤنث.

قوله تعالى: (ونصفه وثلثه) : بالجر حملا على «ثلثي» وبالنصب حملا على «أدنى» . (وطائفة) : معطوف على ضمير الفاعل، وجرى الفصل مجرى التوكيد.

قوله تعالى: (أن سيكون) : أن مخففة من الثقيلة، والسين عوض من تخفيفها وحذف اسمها. و (يبتغون) : حال من الضمير في «يضربون» .

قوله تعالى: (هو خيرا) : هو فصل، أو بدل، أو توكيد، و «خيرا» : المفعول الثاني.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه