قال تعالى: (وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين) (47)
ج ٢ · ص ١٬٢٩٠
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (وما خلق) : «ما» بمعنى من، أو مصدرية؛ فعلى الأول: من كناية عن الله عز وجل. و (الذكر) : مفعول، أو يكون عن المخلوق؛ فيكون الذكر بدلا من «من» والعائد محذوف.
(وما يغني) : يجوز أن يكون نفيا، وأن يكون استفهاما.
و (نارا تلظى) : يقرأ بكسر التنوين وتشديد التاء، وقد ذكر وجهه في قوله تعالى: (ولا تيمموا الخبيث) [البقرة: 267] .
قوله تعالى: (إلا ابتغاء) : هو استثناء من غير الجنس، والتقدير: لكن فعل ذلك ابتغاء وجه ربه.