قال تعالى: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين) (56)
ج ٢ · ص ١٬٢٩٩
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (ضبحا) : مصدر في موضع الحال؛ أي: والعاديات ضابحة.
و (قدحا) : مصدر مؤكد، لأن الموري القادح.
و (صبحا) ظرف.
والهاء ضمير الوادي، ولم يجر له ذكر هنا. و (جمعا) : حال، و «به» حال أيضا.
وقيل: الباء زائدة؛ أي وسطنه.
و (لربه) : تتعلق بكنود؛ أي كفور لنعم ربه. و (لحب الخير) : يتعلق بتشديد؛ أي يتشدد لحب جمع المال. وقيل: هي بمعنى على.
قوله تعالى: (إذا بعثر) : العامل في «إذا» يعلم. وقيل: العامل فيه ما دل عليه خبر إن. والمعنى: إذا بعثر جوزوا. و (يومئذ) : يتعلق بخبير. والله أعلم.