تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين (195)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٣١٢ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين (195))

ج ١ · ص ٣١١

قوله تعالى: (لا يحزنك) : الجمهور على فتح الياء وضم الزاي، والماضي حزنه.

ويقرأ بضم الياء وكسر الزاي، والماضي أحزن، وهي لغة قليلة، وقيل: حزن حدث له الحزن، وحزنته أحدثت له الحزن، وأحزنته عرضته للحزن. (يسارعون) : يقرأ بالإمالة والتفخيم، ويقرأ يسرعون بغير ألف من أسرع. (شيئا) : في موضع المصدر ; أي ضررا.

قوله تعالى: (ولا يحسبن الذين كفروا) : يقرأ بالياء وفاعله الذين كفروا، وأما المفعولان فالقائم مقامهما قوله «أنما نملي لهم خير لأنفسهم» فإن وما عملت فيه تسد مسد المفعولين عند سيبويه. وعند الأخفش المفعول الثاني محذوف تقديره: نافعا أو نحو ذلك. وفي «ما» وجهان أحدهما: هي بمعنى الذي.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه