تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم (283)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٤٥٠ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم (283))

ج ١ · ص ٤٤٩

والثاني: أن الخبر يفصل بينهما. ولا يجوز أن يكون حالا من اليدين إذ ليس فيها ضمير يعود إليهما. (للحرب) : يجوز أن يكون صفة لنار، فيتعلق بمحذوف، وأن يكون متعلقا بأوقدوا. و (فسادا) : مفعول من أجله.

قوله تعالى: (لأكلوا من فوقهم) : مفعول أكلوا محذوف، ومن فوقهم نعت له؛ تقديره: رزقا كائنا من فوقهم، أو مأخوذا من فوقهم. (ساء ما يعملون) : ساء هنا بمعنى بئس، وقد ذكر فيما تقدم.

قوله تعالى: (فما بلغت رسالته) : يقرأ على الإفراد، وهو جنس في معنى الجمع وبالجمع؛ لأن جنس الرسالة مختلف.

قوله تعالى: (والصابئون) : يقرأ بتحقيق الهمزة على الأصل، وبحذفها وضم الباء، والأصل على هذا صبا بالألف المبدلة من الهمزة، ويقرأ بياء مضمومة، ووجهه أنه أبدل الهمزة؛ ياء لانكسار ما قبلها، ولم يحذفها لتدل على أن أصلها حرف يثبت،

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه