تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد (30)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٤٩٨ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد (30))

ج ١ · ص ٤٩٧

قوله تعالى: (مبشرين ومنذرين) : حالان من المرسلين.

(فمن آمن) : يجوز أن يكون شرطا، وأن يكون بمعنى الذي، وهي مبتدأ في الحالين، وقد سبق القول على نظائره.

قوله تعالى: (بما كانوا يفسقون) : ما مصدرية؛ أي: بفسقهم، وقد ذكر في أوائل البقرة، ويقرأ بضم السين وكسرها، وهما لغتان.

قوله تعالى: (بالغداة) : أصلها غدوة، فقلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وهي نكرة، ويقرأ «بالغدوة» بضم الغين وسكون الدال، وواو بعدها، وقد عرفها بالألف واللام، وأكثر ما تستعمل معرفة علما، وقد عرفها هنا بالألف واللام.

وأما (العشي) : فقيل: هو مفرد، وقيل: هو جمع عشية.

و (يريدون) : حال. (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه