قال تعالى: (قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين (32))
ج ١ · ص ٤٩٨
من شيء) : من زائدة، وموضعها رفع بالابتداء، وعليك الخبر، ومن حسابهم صفة لشيء، قدم عليه فصار حالا، وكذلك الذي بعده، إلا أنه قدم «من حسابك» على عليهم، ويجوز أن يكون الخبر من حسابهم، وعليك صفة لشيء مقدمة عليه.
(فتطردهم) : جواب لما النافية، فلذلك نصب.
(فتكون) : جواب النهي؛ وهو «لا تطرد» .
قوله تعالى: (ليقولوا) اللام: متعلقة بفتنا؛ أي: اختبرناهم ليقولوا، فنعاقبهم بقولهم، ويجوز أن تكون لام العاقبة.
و (هؤلاء) : مبتدأ. و (من الله عليهم) : الخبر، والجملة في موضع نصب بالقول. ويجوز أن يكون هؤلاء في موضع نصب بفعل محذوف فسره ما بعده تقديره: أخص هؤلاء، أو فضل. و (من) : متعلقة بمن؛ أي: ميزهم علينا.
ويجوز أن تكون حالا من عليهم منفردين.
(بالشاكرين) : يتعلق بأعلم؛ لأنه ظرف، والظرف يعمل فيه معنى الفعل بخلاف المفعول؛ فإن أفعل لا يعمل فيه.
قوله تعالى: (وإذا جاءك) : العامل في إذا معنى الجواب؛ أي: إذا جاءك سلم عليهم. و (سلام) : مبتدأ، وجاز ذلك، وإن كان نكرة لما فيه من معنى الفعل.