تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين (145)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٦١٤ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين (145))

ج ٢ · ص ٦١٧

الفتح، وأصلها مرتدفين، فنقلت حركة التاء إلى الراء، وأبدلت دالا ليصح إدغامها في الدال، وكان تغيير التاء أولى؛ لأنها مهموسة، والدال مجهورة، وتغيير الضعيف إلى القوي أولى. والثاني: كسر الراء على إتباعها لكسرة الدال، أو على الأصل في التقاء الساكنين. والثالث: الضم إتباعا لضمة الميم.

ويقرأ بكسر الميم والراء على إتباع الميم الراء.

وقيل: من قرأ بفتح الراء وتشديد الدال فهو من ردف بتضعيف العين للتكثير، أو أن التشديد بدل من الهمزة كأفرجته وفرجته.

قوله تعالى: (وما جعله الله) : الهاء هنا مثل الهاء التي في آل عمران.

قوله تعالى: (إذ يغشيكم) : «إذ» مثل: (إذ تستغيثون) ، ويجوز أن يكون ظرفا لما دل عليه (عزيز حكيم) .

ويقرأ: «يغشاكم» بالتخفيف والألف. و (النعاس) : فاعله، ويقرأ بضم الياء وكسر الشين وياء بعدها، و «النعاس» بالنصب؛ أي: يغشيكم الله النعاس.

ويقرأ كذلك إلا أنه بتشديد الشين.

و (أمنة) : مذكور في آل عمران.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه