تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين (146)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٦١٨ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين (146))

ج ٢ · ص ٦٢١

قوله تعالى: (وتخونوا أماناتكم) : يجوز أن يكون مجزوما عطفا على الفعل الأول، وأن يكون نصبا على الجواب بالواو.

قوله تعالى: (وإذ يمكر) : هو معطوف على: (واذكروا إذ أنتم) .

قوله تعالى: (هو الحق) : القراءة المشهورة بالنصب، و «هو» هاهنا فصل.

ويقرأ بالرفع على أن «هو» مبتدأ، والحق خبره، والجملة خبر كان.

و (من عندك) : حال من معنى الحق؛ أي: الثابت من عندك.

(من السماء) : يجوز أن يتعلق بأمطر، وأن يكون صفة لحجارة.

قوله تعالى: (ألا يعذبهم) : أي: في أن لا يعذبهم، فهو في موضع نصب، أو جر على الاختلاف. وقيل: هو حال، وهو بعيد؛ لأن «أن» تخلص الفعل للاستقبال.

قوله تعالى: (وما كان صلاتهم) : الجمهور على رفع الصلاة ونصب المكاء، وهو ظاهر.

وقرأ الأعمش بالعكس، وهي ضعيفة، ووجهها أن المكاء والصلاة مصدران،

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه