تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين (168)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٦٤٢ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين (168))

ج ٢ · ص ٦٤٥

ولا يجوز أن يتعلق «حتى» بأذنت؛ لأن ذلك يوجب أن يكون أذن لهم إلى هذه الغاية، أو لأجل التبيين، وهذا لا يعاتب عليه.

قوله تعالى: (خلالكم) : ظرف لأوضعوا؛ أي: أسرعوا فيما بينكم.

(يبغونكم) : حال من الضمير في «أوضعوا» .

قوله تعالى: (يقول ائذن لي) : هو مثل قوله: (ائتنا بما تعدنا) [الأعراف: 70] وقد ذكر.

قوله تعالى: (هل تربصون) : الجمهور على تسكين اللام، وتخفيف التاء.

ويقرأ بكسر اللام، وتشديد التاء، ووصلها، والأصل «تتربصون» ، فسكن التاء الأولى، وأدغمها ووصلها بما قبلها، وكسرت اللام لالتقاء الساكنين، ومثله: (نارا تلظى) [الليل: 14] وله نظائر.

(ونحن نتربص بكم أن يصيبكم) : مفعول نتربص، وبكم متعلقة بنتربص.

قوله تعالى: (أن تقبل) : في موضع نصب بدلا من المفعول في منعهم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه