قال تعالى: (ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم) (12)
ج ٢ · ص ٧٠٧
والسابع: أن يكون «شيخ» بدلا من بعلي.
قوله تعالى: (أهل البيت) : تقديره: يا أهل البيت، أو يكون منصوبا على التعظيم والتخصيص ; أي أعني.
ولا يجوز في الكلام جر مثل هذا على البدل ; لأن ضمير المخاطب لا يبدل منه إذا كان في غاية الوضوح.
قوله تعالى: (وجاءته البشرى) : هو معطوف على «ذهب» .
ويجوز أن يكون حالا من إبراهيم، و «قد» مرادة.
فأما جواب «لما» ففيه وجهان ; أحدهما: هو محذوف تقديره: أقبل يجادلنا، ويجادلنا - على هذا - حال. والثاني: أنه يجادلنا، وهو مستقبل بمعنى الماضي ; أي جادلنا.
ويبعد أن يكون الجواب «جاءته البشرى» ; لأن ذلك يوجب زيادة الواو، وهو ضعيف.
(أواه) فعال من التأوه.
قوله تعالى: (آتيهم) هو خبر إن، و «عذاب» : مرفوع به. وقيل: «عذاب» مبتدأ، و «آتيهم» خبر مقدم ; وجوز ذلك أن عذابا وإن كان نكرة فقد وصف بقوله: «غير مردود» وأن إضافة اسم الفاعل هاهنا لا تفيده التعريف ; إذ المراد به الاستقبال.