تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا) (102) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٨٢٠ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا) (102)

ج ٢ · ص ٨٢٣

والنجوى: مصدر، أي ذوي نجوى.

ويجوز أن يكون جمع نجي، كقتيل وقتلى.

(إذ يقول) : بدل من «إذ» الأولى. وقيل: التقدير: اذكر إذ يقول.

والتاء في الرفات أصل. والعامل في «إذ» ما دل عليه مبعوثون، لا نفس «مبعوثون» ; لأن ما بعد «أن» لا يعمل فيما قبلها.

و (خلقا) : حال، وهو بمعنى مخلوق. ويجوز أن يكون مصدرا ; أي بعثنا بعثا جديدا.

قوله تعالى: (قل الذي فطركم) : أي يعيدكم الذي فطركم ; وهو كناية عن الإحياء، وقد دل عليه يعيدكم.

و (أن يكون) : في موضع نصب بعسى، واسمها مضمر فيها ; ويجوز أن يكون في موضع رفع بعسى، ولا ضمير فيها.

قوله تعالى: (يوم يدعوكم) : هو ظرف ليكون ; ولا يجوز أن يكون ظرفا لاسم كان، وإن كان ضمير المصدر ; لأن الضمير لا يعمل.

ويجوز أن يكون ظرفا للبعث، وقد دل عليه معنى الكلام.

ويجوز أن يكون التقدير: اذكر يوم يدعوكم.

(بحمده) : في موضع الحال ; أي فتستجيبون حامدين. ويجوز أن تتعلق الباء بيدعوكم.

و (تظنون) : أي وأنتم تظنون، فالجملة حال.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه