تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا) (117) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٨٣٣ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا) (117)

ج ٢ · ص ٨٣٦

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: (قيما) : فيه وجهان ; أحدهما: هو حال من الكتاب، وهو مؤخر عن موضعه ; أي أنزل الكتاب قيما ; قالوا: وفيه ضعف ; لأنه يلزم منه التفريق بين بعض الصلة وبعض ; لأن قوله تعالى: (ولم) : معطوف على أنزل. وقيل: «قيما» حال، «ولم يجعل» حال أخرى. والوجه الثاني: أن «قيما» منصوب بفعل محذوف ; تقديره: جعله قيما ; فهو حال أيضا. وقيل: هو حال أيضا من الهاء في «ولم يجعل له» والحال مؤكدة، وقيل: منتقلة.

قوله تعالى: (لينذر) : أي لينذر العباد، أو لينذركم. (من لدنه) : يقرأ بفتح اللام وضم الدال وسكون النون وهي لغة. ويقرأ بفتح اللام وضم الدال وكسر النون. ومنهم من يختلس ضمة الدال، ومنهم من يختلس كسرة النون.

قوله تعالى: (ماكثين) : حال من المجرور في «لهم» والعامل فيها الاستقرار. وقيل: هو صفة لأجر، والعائد: الهاء في «فيه» .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه