تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا) (121) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٨٣٧ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا) (121)

ج ٢ · ص ٨٤٠

ويقرأ بالتخفيف على حذف الثانية. ويقرأ بتشديد الراء مثل تحمر، ويقرأ بألف بعد الواو، مثل تحمار. ويقرأ بهمزة مكسورة بين الواو والراء، مثل تطمئن.

و (ذات اليمين) : ظرف لتزاور.

قوله تعالى: (ونقلبهم) : المشهور أنه فعل منسوب إلى الله عز وجل.

ويقرأ بتاء وضم اللام وفتح الباء، وهو منصوب بفعل دل عليه الكلام ; أي ونرى تقلبهم.

و (باسط) : خبر المبتدأ، و «ذراعيه» منصوب به، وإنما عمل اسم الفاعل هنا وإن كان للماضي لأنه حال محكية.

(لو اطلعت) : بكسر الواو على الأصل، وبالضم ليكون من جنس الواو.

(فرارا) : مصدر، لأن وليت بمعنى فررت.

ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال، وأن يكون مفعولا له.

(لملئت) : بالتخفيف ويقرأ بالتشديد على التكثير.

و (رعبا) : مفعول ثان. وقيل: تمييز.

قوله تعالى: (وكذلك) : في موضع نصب ; أي وبعثناهم كما قصصنا عليك.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه