تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا) (137) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٨٥٢ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا) (137)

ج ٢ · ص ٨٥٥

قوله تعالى: (تسألني) : يقرأ بسكون اللام وتخفيف النون وإثبات الياء. وبفتح اللام وتشديد النون، ونون الوقاية محذوفة. ويجوز أن تكون النون الخفيفة دخلت على نون الوقاية. ويقرأ بفتح النون وتشديدها.

قوله تعالى: (لتغرق أهلها) : يقرأ بالتاء على الخطاب مشددا ومخففا، وبالياء وتسمية الفاعل.

قوله تعالى: (عسرا) هو مفعول ثان لترهق ; لأن المعنى لا تولني أو تغشني.

قوله تعالى: (بغير نفس) : الباء تتعلق بقتلت ; أي قتلته بلا سبب.

ويجوز أن يتعلق بمحذوف ; أي قتلا بغير نفس. وأن تكون في موضع الحال ; أي قتلته ظالما أو مظلوما.

والنكر والنكر لغتان قد قرئ بهما. و (شيئا) : مفعول ; أي أتيت شيئا منكرا.

ويجوز أن يكون مصدرا ; أي مجيئا منكرا.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه