تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) (141) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٨٥٦ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) (141)

ج ٢ · ص ٨٥٩

ويقرأ بالرفع والتنوين، والحسنى بدل، أو خبر مبتدأ محذوف.

ويقرأ بالنصب والتنوين ; أي فله الحسنى جزاء ; فهو مصدر في موضع الحال ; أي مجزيا بها. وقيل: هو مصدر على المعنى ; أي يجزى بها جزاء. وقيل: تمييز.

ويقرأ بالنصب من غير تنوين ; وهو مثل المنون إلا أنه حذف التنوين لالتقاء الساكنين.

(من أمرنا يسرا) : أي شيئا ذا يسر.

قوله تعالى: (مطلع الشمس) : يجوز أن يكون مكانا، وأن يكون مصدرا، والمضاف محذوف ; أي مكان طلوع الشمس.

قوله تعالى: (كذلك) : أي الأمر كذلك.

ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف.

قوله تعالى: (بين السدين) : «بين» هاهنا: مفعول به.

والسد - بالفتح مصدر سد، وهو بمعنى المسدود. وبالضم اسم للمسدود. وقيل: المضموم ما كان من خلق الله ; والمفتوح ما كان من صنعة الآدمي. وقيل: هما لغتان بمعنى واحد ; وقد قرئ بهما.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه