Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم) (34) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 940 of 1,308.

قال تعالى: (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم) (34)

vol. 2 · p. 943

قوله تعالى: (الذين أخرجوا) : هو نعت للذين الأول، أو بدل منه، أو في موضع نصب بأعني، أو في موضع رفع على إضمار «هم» .

(إلا أن يقولوا) : هذا استثناء منقطع، تقديره: إلا بقولهم ربنا الله.

و (دفع الله) : ودفاعه: قد ذكر في البقرة.

(صلوات) : أي ومواضع صلوات.

ويقرأ بسكون اللام مع فتح الصاد وكسرها.

ويقرأ بضم الصاد واللام، وبضم الصاد وفتح اللام. وبسكون اللام كما جاء في «حجرة» باللغات الثلاث.

ويقرأ: صلوت - بضم الصاد واللام،مثل صلب وصلوب

ويقرأ «صلويثا» بفتح الصاد وإسكان اللام وياء بعد الواو وثاء معجمة بثلاث.

ويقرأ: «صلوتا» بفتح الصاد وضم اللام، وهو اسم عربي.

والضمير في «فيها» يعود على المواضع المذكورة.

قوله تعالى: (الذين إن مكناهم) : هو مثل (الذين أخرجوا) [الحج: 40] .

(نكير) : مصدر في موضع الإنكار.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون) (35)

vol. 2 · p. 944

قوله تعالى: (فكأين) : يجوز أن يكون في موضع نصب بما دل عليه «أهلكناها» وأن يكون في موضع رفع بالابتداء.

(أهلكناها) : وأهلكتها سواء في المعنى.

و (بئر) : معطوفة على قرية.

قوله تعالى: (فإنها) : الضمير للقصة، والجملة بعدها مفسرة لها.

و (التي في الصدور) : صفة مؤكدة.

قوله تعالى: (معجزين) : حال. ويقرأ «معاجزين» بالألف والتخفيف، وهو في معنى المشدد، مثل عاهد وعهد ; وقيل: عاجز: سابق، وعجز: سبق.

قوله تعالى: (إلا إذا تمنى) : قيل: هو استثناء من غير الجنس. وقيل: الكلام كله في موضع صفة لنبي.

و (القاسية) : الألف واللام بمعنى الذي، والضمير في «قلوبهم» العائد عليها، و «قلوبهم» مرفوع باسم الفاعل ; وأنث لأنه لو كان موضعه الفعل للحقته تاء التأنيث، وهو معطوف على الذين.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners